Followers

الجمعة، 28 نوفمبر 2014

الممثل هيثم إسماعيل: قيامة البنادق أعاد إكتشافي وزهير قنوع رؤيته متفردة





الممثل هيثم إسماعيل: قيامة البنادق أعاد إكتشافي وزهير قنوع رؤيته متفردة

تناولنا الإحتلال التركي وهذه حقيقة راسخة بالتاريخ.
الدمج العربي بالفن مطلوب بدلاً من الأهتمام بفن مهند المدبلج.
بدايته كانت مع الفنان الكبير أحمد الزين الذي لا يزال يعتبره مثله الأعلى وبعدها كرت سبحة الأعمال في لبنان ومصر وحديثاً مع المخرجين السوريين حيث كانت له مشاركة في مسلسلي(قيامة البنادق) لعمار رضوان و(العشق المجنون) لزهير قنوع .. انه الفنان هيثم اسماعيل الذي يتمنى دمج كل الانتاجات العربية للإرتقاء بالفن العربي بدلاً من الأهتمام بـ(فن مهند المدبلج)
حوار/ ابتسام غنيم

*حدثنا عن(قيامة البنادق)؟

-هو عمل تاريخي تدور أحداثه في لبنان من عام 1914 للعام 1924 ويتناول حقبة الأستعمار التركي للبنان من بدايته وصولاً لبداية الإستعمار الفرنسي ويتطرق لبطولات الثوار الذين ناضلوا آنذاك ضد الأحتلال العثماني مثل أدهم خنجر، الذي جسد دوره النجم باسم مغنية، صادق حمزة قدمه رودريك سليمان،وأبو علي ملحم قاسم قدم دوره بيار داغر،ودوري هو حسين الشيخ الشقيق الأكبر لصادق حمزة وأكون هارباً من الأتراك وأعيش في مغارة وأسطو ليلاً على محصول وائل البيك الذي جسد دوره المبدع الكبير احمد الزين أبيعه، يعني كنت لصاً وهارباً من العثمانيين في الوقت نفسه، لكن فيما بعد يحصل أن يهرب شقيقي وصهري والمناضلين من ملاحقة الأتراك لهم ويلجأون للأختباء عندي في المغارة ويقترح عليّ أخي الثائر صادق أن نوزع المسروقات على الفقراء والمساكين وتدريجياً يتغير تفكيري وأنضم لصفوف الثوار وأشارك بمعارك ضد الأتراك ومن ثم الفرنسين وأستشهد

*اليوم كل الأعمال تناولت المشهد السياسي الحاصل بالمنطقة بينما(قيامة البنادق) عاد للتاريخ وللحكم التركي وكأنه رسالة مبطنة؟

-لم نسمع تعليقاً من أية جهة تركية رسمية، ثم أننا نُقدم حقائق ووقائع كتبها التاريخ عن الحكم العثماني وهم أنفسهم أي الأتراك لا يستطيعون إنكار ذلك
*هل من جزء ثاني لـ(قيامة البنادق)؟
– لا أعتقد، فاللمخرج السوري عمار رضوان رؤية خاصة بالاعمال المؤهلة للأجزاء لأنه ضد المط والتطويل

*ماذا عن السينما؟

– يوجد تحضيرات لفيلم لبناني مع المخرج شادي زيدان

*تعمل بالفن منذ العام 1997 ولا زلت أسير الدور الثاني لماذا؟

– صدقيني لست نادماً ولا زعلاناً لأيماني أن كل أنسان طموح عليه أن يصنع فرصته بيده ويتعب على نفسه لاسيما بالمجال الفني حيث المحسوبيات والحرتقات وكل يعلم ذلك، بالأضافة إلى أشياء أخرى لآ يُفترض أن آتي على ذكرها لأنه ليس كل ما يُعرف يُقال، لكن لديّ إصراراً كبيراً على المضي بمشواري لاسيما هذا العام حيث التقيت بمخرجين كثر أثنوا على تمثيلي حتى لو كنت أمثل الدور الثاني ولا أنسى تهنئات الكبير احمد الزين والفنانين ختام لحام وعلي سعد وحسن فرحات (ويتابع) وبالنسبة للوضع الحاصل أن في سوريا ومصر جعل شركات الأنتاج تصب عملها في لبنان وتستقطب ممثلين لبنانيين إلى جاني الممثلين العرب، ومن هنا الحظ سيلعب دوره مع ممثلين لبنانيين كثر لنيل فرصة أوسع للأنتشار، كما أن القانون المهني ينص في نقابة الفنانين من أن اية شركة خاصة تريد الأنتاج في لبنان يجب الإستعانة بنسبة 10 بالمئة من الفنانين اللبنانيين(ويضيف) على العرب أن يتحدوا بالتمثيل والحلم العربي لا يمكن إقتصاره بأغنية أو فيلم بل بالأمكان بلورته بعدة أعمال مشتركة فكلنا عرب وكلنا نتكلم لغة واحدة وأن إختلفت اللهجات فالفن ليس له هوية والأفضل لنا جميعاً أن نركز على فننا العربي بدلاً من فن (مهند وسمر وما بعرف شو)، ونحن في لبنان تحديداً لدينا الكثير من المواد التاريخية والثقافية الدسمة التي بالأمكان تناولها في مسلسلاتنا بدلاً من مشاهدة المدبلج

*كيف علاقتك بالمنتج مروان حداد؟

-جيدة جداً ، عملت معه سابقاً في(باب أدريس)،(المراهقون)و(لونا)

*وماذا ن تعاونك مع خضر علاء الدين بعد آخر لقاء لكما في مسرحية (وصلت للـ 99)؟

– يومها لعبت دو الفنان القدير شفيق حسن رحمه الله، وخضر صديقي وفنان وأبن بيت فني وأتفقنا بعد إعادة مسرحية(وصلت للـ 99) أن نستمر بالتعاون معاً لكن الظروف حالت دون إستكمال الإعادة لمسرحيات والده وحالياً قد يقدم سيرة حياة شوشوالفنية بدعم من أحد شركات الأنتاج المحلية.. شوشو فنان عريق مشهود له بالحرفية العالية والمسيرة المليئة بالتضحيات وتاريخه مُشرف.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق